تجربة الحب الأول (3)

عبد الله المتقي

 

علية البوزيدي الادريسي
لا تدوسوا وجها لا يقبل القسمة ….

الحب في هيـأته ملاح قديم يبحث عن وجهه الغريق ليشرب ملامح الآخر على درجات ألوان قوس قزح وفي حانات الرأس
هذه النافذة المفتوحة على خضرة حكاية الظمأ غالبا ما لا نجد تفسيرا لما يحدث فأمام كل إشارة عابرة تفتح الطريق كرمش العين الذي نبحث عنه ونحن نكاد ننزف
عندما أنظر إلى الحب يطل علي قلبي الفاغر فاهه بتفاصيل وصور تظل تنتظرني في مكان يتوغل درجات ليأخذني في رحلة تتزحلق إلى الداخل حيث ذاك الظلام المشع وأنا في القماط التاسع بعيدة عن غرفة الدرس
هدير الحب ساحر يخيل إلي أني ذاهبة إلى قلبي المكتظ بالثالث عشر ‘رقمي صحيح رغم تعدده في ركام الأيام ‘ الأحداث التي سأرويها حدثت معي البارحة وهي تحدث باستمرار
إنه يوم الأحد الثالث عشر من نيسان في يدي الصغيرة درهم كبير أعطتني إياه حسنة لمواعدة ناحية الشمس حيث القبعات تلقى كفأل حسن للأشجار العالية
لم يكن قلبي قد دق في الحب . خلف أثاث الآخر التقطت ذاتي الشاردة ملامح تشبهني في عمق البحر وأنا ألبس طفولتي بشعرها الأبيض
في المزار المدرسي كان يرسم حزنه على وجهي وهو يخترع بخفة ضحكا يؤثث صفيرا لمدينة أخرى تملأ الصدر ليعتاد علي البحر
وأنا ذاهبة إليه بعيدا من الشمس كان الوجه الوهمي الملون يعيدني لأتوكأ عليه بغمزة تورطت في وجهي كل لحظة وأنا حزينة لقد رأت عيني الفائض مني ولانت من صحيحي .هذا البلياتشو ألصق صورته بمقبرتي على امتداد المستفبل
كنت مضطرة إلى أن أمسك بقلبي مخافة أن تخرج مكائد موجاتي الصغيرات بسعادة لا أبواب لها فأنا لم أبلغ السماء بعد أنا تحت الشمس مباشرة وبمرأى البحر أنتظر ظهيرة لغابات تأرجحني بطرف أصبع عند وطن لا يترك الثالث عشر من كل شهر يمر دون أن يهنئني…
وأنا أضعني في البيت كان البلياتشو قلبي يتبعني عند بائع الورد وعلى أنعام إديث بياف ووردة لأشكل حديقة من المصادفات الممعنة في كثافتها إذ لا جذور لقلب قديم إن لم تكن المواسم زوابع لغيمة تمنح الحنين للسماء السابعة و تتوسل إله المطر أن يرعد ويبرق مساكنا مهجورة
13يسألني ساعي البريد أين تقيمين ؟ أجيبه الشقة 13 يناولني ظرفا أصفر في اليوم 13 كانت الساعة 13.
سنواتي لم تفق بعد من حوض السباحة كلما رن الهاتف الخلوي في الثالث عشر كان رصيفا لمسافة تزهر فيً مستبدله أسارير العالم و يباب السماء برئة بلياتشو اخترع خاتما للجدار الداخلي وتوسد رأسي ليكون لي قلبا صغيرا
كل الوجوه بريئة مني فأنا منفى أضيئ ينابيعي الأولى بهجران يفسح المجال لحزن طويل مصاب بالحب
رجاء
لا تدوسوا وجها لا يقبل القسمة ….
اسمع, كما لو أن الثالث عشر تقهقه في ورقتي هاته هل توهمت الحب ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist