حقق ريال مدريد عشية هذا اليوم في قصره الملكي فوزا هاما وصعبا على غريمه التقليدي برشلونة ضمن سابع جولات الدوري الإسباني بهدفين لهدف.
الكلاسيكو.. قصة صراع بين قطبين شكلا معا قوة وأجيالا مرت كتبت معها تاريخها وأصبحت هذه المباراة الشعبية الأولى في العالم.
هناك من يعشق الأبيض وهناك من قال أنا برشلوني حتى النخاع، لكن بعد صيام لم يحقق فيه ريال مدريد في آخر مبارياته أمام برشلونة أي انتصار حان الوقت لكي يتذوقه اليوم.
بعدما مر جيل رونالدو وميسي لم يستطيع أي أحد من هذا الجيل حتى اللحظة أن يكسر رقم أسطورة ريال مدريد السابقة وأتحدث عن كريم بنزيما الذي سجل أسرع هدف في تاريخ الكلاسيكو منذ 2011 ظل صامدا ليومنا هذا.
مرت تفاصيل حوار الكلاسيكو ليس بجس نبض أو تراجع ملكي بل على العكس سيطر الأبيض طولا وعرضا على غريمه تارة يسجل الريال والحكم يعود للفار ويلغي فرحتهم.
لكن سيأتي النجم الإنكليزي بيلينغهام بتمريرة مليميترية وجدت السفاح الفرنسي مبابي في انتظارها وأودعها في شباك تشيزني مشعلا البرنابيو بتقدم ملكي.
قبل أن يستيقظ برشلونة من سباته وهدد مرمى كورتوا عبر تسديدة فيران لكن لم تكن بالشكل المطلوب. بيد أن فيرمن لوبيز علم فيران كيفية التسجيل على الريال استغل هفوة غولر الفادحة ليعيد فيرمين برشلونة لأجواء اللقاء.
وما أن وصلنا لنهاية الفصل الأول من الحكاية أبى بيلنغهام أن يذهب فريقه لمستودع الملابس وفريقه متعادل فنجح في تدوين بصمته بهدف ثاني حرر ريال مدريد أكثر وانتهى على إيقاعه ذلك الشوط الأبيض من ألفه ليائه.
في الشوط الثاني برشلونة حاول ضبط عقارب الساعة لكنه لم يستطيع ذلك والريال أراد الحفاظ على نتيجته حتى الصافرة النهائية في شوط اتسم بالحذر والندية وكثرة الأخطاء ونرفزة اللاعبين وظلت النتيجة هكذا.
إذن ريال مدريد يبتسم أخيرا بعد معاناة في تجاوز عقبة غريمه .. وبرشلونة يتجرع الهزيمة والريال يبتعد في الصدارة بفارق 5 نقاط ليحسم صراع الكلاسيكو ويكسب رهانه.