شهدت قائمة الفيفا عن تواجد الأسدين أشرف حكيمي وياسين بونو بعد أن قدما موسما خارقا وخاصة حكيمي الذي حصد الأخضر واليابس وحقق مع باريس سان جيرمان ألقابا محلية وقارية بإستثناء مونديال الأندية.
“حكيمي” استطاع أن يساهم في عدة أهداف الموسم الماضي رغم أنه ظهير وليس بجناح ونجح في قيادة باريس لتحقيق ذات الأذنين الشامختين وهو لقب غاب عن خزائن هذا النادي منذ أن تأسس وهو دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخهم.
أما “بونو” فقد ساهم بشكل كبير لقيادة ناديه الهلال السعودي نحو إنجاز كبير بإقصائه لمانشستر سيتي ووصوله لدور الربع من مونديال الأندية بيد أنه لم يفوز بأي لقب محلي كون أن أندية اتحاد وأهلي جدة سيطرا على المشهد المحلي والقاري.
بونو بتصدياته الخارقة استطاع أن يمنح فريقه الهلال تعادلا تاريخيا أمام عملاق أوروبا ريال مدريد كذلك.
وغير بعيد عن الهلال فهناك لاعب آخر سطع نجمه كذلك وقدم مستويات خرافية وكأنه لاعب أجنبي ولكنه عربي بإسمه الحديث هنا عن أسطورة الزعيم والمنتخب السعودي “سالم الدوسري” الذي وضع اسمه ضمن أفضل نجوم العالم للمرة الأولى في مشواره وكتب اسمه بأحرف من ذهب.