اتضحت الصورة الكاملة لمونديال العم سام وفي كندا والمكسيك الصيف المقبل.
حيث أوقعت القرعة المنتخبات العربية في مجموعات صعبة وأخرى متوازنة،أسود الأطلس وبعد مشاركة تاريخية بقطر النسخة الماضية، وتحقيق رابع العالم في إنجاز عربي وأفريقي غير مسبوق، يود تكرار نفس الشيء في أمريكا وربما قد يكون المغرب أحد المرشحين لتحقيق كأس العالم فما المانع من قول ذلك.
الأسود يضربون موعدا ناريا ومرتقبا ولنقول عنه ثأريا لمونديال 98 أمام السامبا منتخب البرازيل،إلى جانب اسكتلندا التي تأهلت كذلك للمونديال منذ 20 سنة،وإضافة إلى المفاجأة الكبرى منتخب هايتي الذي يصل لكأس العالم وهو حلم يتحقق له.
أما بقية المنتخبات العربية فحظوظها متباينة واصطدام حامل اللقب وبطل العالم الأرجنتين مع الأسطورة ميسي أمام الجزائر ونشامى الأردن في أصعب المجموعات إضافة إلى النمسا معهم.
أما تونس فقد أوقعتها القرعة إلى جانب الطواحين الهولندية والساموراي الياباني، ومصر ستواجه بلجيكا، والأخضر السعودي سيلتقي برفاق لامين يامال منتخب إسبانيا والأوروغواي في مجموعة قوية، بينما قطر القرعة كانت رحيمة بها لتواجه كندا.
حظوظ المنتخبات العربية قائمة ولاسيما أن عددها قد يزداد لثمانية إذا خطف أسود الرافدين بطاقة المرور والالتحاق بأشقائه في الملحق العالمي شهر مارس القادم.
كل شيء ممكن أن يحدث والمفاجآت واردة في كأس العالم حدث ضخم وسيعرف مشاركة تاريخية ل 48 منتخبا ضف إليهم مع تأهل الأول والثاني أصحاب ثمان أحسن ثوالث.
المغرب والجزائر أو الأردن وربما قطر والسعودية ومصر حسب رأيي سيصعدون للدور الثاني فيما حظوظ تونس أتمنى أن يتأهل كذلك رغم صعوبة مجموعته.