عبّر عدد من سكان أحد أحياء مدينة تطوان عن استيائهم من الوضعية المتدهورة التي أصبح عليها دربهم بعد مرور أقل من شهر على تزيين الواجهة والدرجات، وذلك عقب أشغال قامت بها شركة مفوّض لها من طرف جماعة تطوان لتركيب عدادات مائية أرضية.

وحسب إفادات ساكنة الحي، فإن الأشغال التي انطلقت يوم 3 نونبر “خلّفت حفراً وتشققات” بعد أن غادرت الشركة المكان دون إعادة تهيئة المساحة المتضررة. ومع التساقطات المطرية الأخيرة، ازدادت الوضعية سوءاً بعدما تسببت الأمطار في انجراف التربة وفتح الحفر من جديد، ما جعل الممرات غير آمنة للراجلين.

ويؤكد السكان أن هذا الوضع يُعرّض كبار السن والأشخاص في وضعية إعاقة والأطفال لمخاطر التعثر والسقوط، خاصة خلال الليل، مشددين على أن إصلاح الأحياء لا ينبغي أن يتم “بأسلوب ترقيعي أو بشكل يخرّب ما تم إصلاحه حديثاً”.
كما عبّر المتضررون عن استغرابهم من “غياب مراقبة حقيقية للأوراش”، معتبرين أن الاكتفاء بتسجيل المؤشرات والتدخلات على الورق “لا يعكس جودة الإنجاز على أرض الواقع”. وتساءلوا عن أسباب “صمت السكان عن حقوقهم”، مؤكدين أن التبليغ عن الاختلالات هو السبيل الوحيد لوضع حد للعشوائية التي تعاني منها بعض الأحياء.

وطالب السكان الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإعادة تهيئة الممرات، وإصلاح الأضرار الناتجة عن الأشغال، وضمان احترام المعايير في كل التدخلات المقبلة حفاظاً على سلامة المواطنين وجودة البنية التحتية داخل المدينة.
