المنقذ دياز يأخذ الامتياز ويقود أسود الأطلس لربع نهائي الكان بفوز شاق على تنزانيا :

محمد الحضري

لم تكن مباراة سهلة كما توقعناها على الورق، ولم يظهر أبدا خصمنا التنزاني مرتبكا أو خائفا منذ ضربة البداية، للوهلة الأولى ظننت أن من يرتدي اللباس الأزرق هو المغرب والأحمر هو تنزانيا،والعكس صحيح.
البداية كانت بضغط تنزاني كاد يسفر عن هدف يعكر صفو أجواء وتحفة مولاي عبد الله الذي تزين بحضور 60 ألف متفرج.
لكن تنزانيا أرادت إفساد كل شيء ونجحوا في ذلك،شوط مغربي اتسم بالسيطرة والإستحواذ وفرص واضحة لم تترجم للأهداف،شوط سلبي وحلول كتيبة الركراكي منعدمة لاسيما مع الخبر الصادم الذي تلقاه جميع المغاربة وهو إصابة أوناحي وشكوك حول إستكماله للبطولة.
في الشوط الثاني تواصل نفس المسلسل المغرب يبحث عن سبيل وطريقة للهدف ودفاعات تنزانيا ترفضه، حتى أتى الرجل المنقذ والمبدع إبراهيم دياز وبمهارة عالية استلم كرته من حكيمي تجاوز المدافع وأطلق رصاصته في زاوية صعبة هزمت حارس تنزانيا وأخيرا المغرب يتقدم وجنبات مولاي عبد الله تنفجر فرحا ورقصا وبهجة.
دياز ينفرد بصدارة الهدافين ويرتفع رصيده لأربعة أهداف وهو هداف البطولة لحد الآن.
الأسود أرادت تأكيد العبور بهدف ثان يؤمن التأهل والركراكي يستنجد بالبدلاء لعلهم يغيرون من أداء الفريق الذي لم يكن رثمه أسرع بل بطيىء مما كنا نتصوره بسبب تكتل دفاعات الخصم.
المباراة عشناها على أعصابنا حتى الرمق الأخير لم تستطيع تنزانيا العودة رغم بعض هفوات أكرد ،لكن النتيجة ظلت على حالها والمغرب يعبر لربع نهائي مع الركراكي الذي نجح في كسر عقدة هذا الدور والوصول أخيرا لمحطة الربع.
في انتظار خصم الأسود المقبل هل سيكون الكاميرون أم تتكرر مواجهة جنوب أفريقيا ؟
أسود الأطلس يواصلون الرحلة وتبقت 3 مباريات من أجل الأميرة السمراء رغم أن الوصول إليها يحتاج لتجاوز عقبات وتضحيات ودعوات وتشجيعات.
كل التوفيق للمنتخب الوطني في مساره الذي لن يكون سهل المراص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist