تعرف الجمهور المغربي على الفنانة ليلى البراق خلال أول ظهور لها في برنامج “The Voice” الذي عرض على قناة MBC، حيث استطاعت أن تحقق شهرة واسعة داخل المغرب، وسعت من خلال مشاركتها في البرنامج إلى الترويج لألبومها الغنائي المنتظر وتعزيز حضورها الفني على مستوى الوطن العربي، وليس داخل المغرب فقط.
غير أن مسارها الفني شهد منعطفًا مفاجئًا بعد إعلانها اعتزال الغناء وابتعادها عن المجال الفني، إثر صدمة استبعادها من البرنامج، وهو القرار الذي أوضحته في بيان مطول نشرته عبر حسابها على موقع “فيسبوك”. وأشارت البراق إلى شعورها بعدم وجود مكان لها في وسط فني وصفته بـ“المليء بالمنافقين”، معتبرة أن تجربتها خلفت لديها إحساسًا بالظلم، وهو ما جعلها تعبر بانفعال، قبل أن تعترف لاحقًا بأن كلماتها جاءت نتيجة حالة من الغضب وخيبة الأمل، رغم كونها حاصلة على درجة الدكتوراه.
وبعد فترة من الغياب، عادت ليلى البراق إلى الساحة الفنية من جديد من خلال إصدار عمل غنائي جديد نشرته عبر قناتها الرسمية على موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”. واختارت أن تهدي أغنيتها التي تحمل عنوان “يما” إلى والدتها وإلى جميع أمهات العالم، حيث أرفقت مقطعًا من العمل بتعليق عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام” جاء فيه: “إهداء لكل أمهات العالم، وبالأخص لأمي الحبيبة، أغلى ما عندي”.
يُذكر أن الفنانة ليلى البراق كانت متزوجة ولديها ابنة وحيدة، وقد شكلت عودتها الفنية اهتمامًا لدى متابعيها الذين تفاعلوا مع رسالتها الإنسانية التي تحتفي بالأم ومكانتها في الحياة.