أخنوش و تصنع البلادة

بن سليمان: بنصباحية يوسف

خرجة أخنوش بخصوص القطيع ودعوة الفلاحين الصغار للدخول للسوق الآن، هو جهل للسوق والتجارة، كيف يدعو الفلاحين الصغار للدخول للسوق وبيع قطيعهم لكي ينخفظ الثمن، فهل يعقل أن يستجيب له الفلاح وبيع مواشيه بثمن رخيص.
هذه الخرجة صراحة هي تمثيل للسداجة والبلادة أمام نواب الأمة و الرأي العام. لأن أخنوش رجل السوق ويعلم جيدا كيف تدار التجارة ويكفي ما يفعله في الشعب المغربي في المحروقات؛ للتأكيد بأن هذه الخرجة مصطنعة. أين كان أخنوش عندما قام بدعم استيراد الأغنام وقام بإعفاءها من الضرائب و رك الفراقشية يتحكمون في السوق و لاسعار في عيد الأضحى للسنة ما قبل الماضية كيفما شاءوا بأموال دافعي الضرائب، لماذا لم نسمع مثل هذه النصائح الغبية.
سوق الأغنام هذه السنة سيعرف انخفاضا ملحوظا ليس بسبب سياسة أخنوش بل؛ بسبب تعطيل شعيرة عيد الأضحى السنة الفارطة الشيء الذي تسبب في ارتفاع عدد رؤوس الأغنام و الأبقار.
كما أن سبب استمرار ارتفاع اللحوم واضح و هو دعم الدولة للفلاحين ما جعل كبارهم يحتكرون السوق ويتحكمون فيه وفي أسعاره، أما صغارهم فسنوات الجفاف الممتالية لم تترك لهم قطيعا ليؤثروا في أسعار اللحوم والنذر اليسير الذين يملكونه يحتفظون به للعائلة والمعارف. للأسف الدعم لم يخدم الفلاح الصغير والمواطن بل خدم كبار الفلاحين والمتحكمين في دواليب الحكم.
خلاصة القول لوبي الاقتصاد الحاكم يدير البلاد بمنطق السوق والربح وأقل ما يهتم به الفلاحين الصغار والمواطنين، والتهريج المتعمد في التصريحات يدخل في إطار خلق نقاش هامشي للتغطية على حقائق الأمور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist