يشهد معبر باب سبتة، منذ يوم السبت 23 ماي 2026، حالة اختناق مروري حاد تزامنا مع عطلة عيد الأضحى، في ظل تزايد أعداد المسافرين الراغبين في دخول المغرب لقضاء العيد رفقة أسرهم.

وعرفت حركة العبور بطئا كبيرا على مستوى الجانب المغربي، خاصة في ما يتعلق بإجراءات التفتيش وختم جوازات السفر، ما تسبب في طوابير طويلة للسيارات والمسافرين امتدت لساعات متواصلة.

وأكد عدد من العابرين أن مدة الانتظار تجاوزت في بعض الأحيان ثماني ساعات، وسط ظروف وصفت بالمرهقة، دفعت ببعض المسافرين إلى قضاء ليلتهم بعين المكان، في مشهد أعاد إلى الواجهة معاناة التنقل عبر هذا المعبر خلال فترات الذروة والعطل.

وخلف هذا الوضع حالة استياء واسعة في صفوف المسافرين، الذين عبروا عن تذمرهم من بطء الإجراءات وغياب الانسيابية المطلوبة، خاصة وأن عددا كبيرا منهم اختار قضاء عطلة العيد داخل المغرب، أملا في عبور سلس يراعي الضغط الاستثنائي الذي تعرفه هذه المناسبة.
