شهدت مدينة الدار البيضاء، اليوم، مسيرة احتجاجية دعت إليها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، رفعت خلالها شعارات تندد باستمرار موجة الغلاء وتدهور القدرة الشرائية، في ظل ما وصفه المحتجون بتفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
وعبر المشاركون في المسيرة عن رفضهم لما اعتبروه هشاشة متزايدة في الأوضاع المعيشية، مؤكدين أن ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية أثقلا كاهل الشغيلة المغربية ومختلف الفئات الاجتماعية، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية.

وأكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في النداء الذي سبق تنظيم المسيرة، أن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي ردا على ما اعتبرته تنصلا من الحكومة من التزاماتها الاجتماعية، وعدم التجاوب مع المطالب التي تصفها النقابة بالعادلة والمشروعة لفائدة الشغيلة وعموم المواطنين.
وأضافت النقابة أن هذه المحطة النضالية تروم أيضا التصدي لما وصفته بالسياسات اللاإجتماعية، معتبرة أنها تحمل الطبقة العاملة والفئات الهشة تبعات الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، بدل اعتماد سياسات عمومية كفيلة بحماية القدرة الشرائية وتعزيز العدالة الاجتماعية.