احتضنت مدينة تطوان، يومي 1 و2 يوليوز 2026، ورشة لتقاسم التجارب في إطار مشروع “تبادل تجربة مدارس الحماية باعتبارها نموذجًا لبيئة آمنة”، وذلك بمشاركة فاعلين تربويين وممثلين عن مؤسسات تعليمية و موظفي المديرية الاقليمية، ومجموعة من المؤسسات التعليمية الابتدائية بتطوان، وشركاء مهتمين بقضايا الطفولة والتربية.
وتندرج هذه الورشة في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة الحماية داخل المؤسسات التعليمية، من خلال تبادل الخبرات والممارسات الفضلى، وتطوير آليات تضمن توفير فضاء مدرسي آمن، يحترم حقوق الأطفال ويعزز رفاههم النفسي والاجتماعي والتربوي.
انطلق برنامج اليوم الأول باستقبال المشاركات والمشاركين، بعدها الافتتاح الرسمي للورشة، ثم تقديم المشروع وأهدافه، من طرف فؤاد العمراني المدير العام لجمعية أتيل، ومصطفى الستيتو رئيس مصلحة الشؤون التربوية.
قبل الانتقال إلى جلسات لتقاسم التجارب بين المؤسسات والجمعيات المشاركة، واستعراض المبادرات التي تم تنفيذها في مجال الوقاية من العنف وتعزيز الحماية داخل الوسط المدرسي.
كما تشكل الورشة مناسبة للنقاش حول التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية في هذا المجال، وسبل تطوير مقاربات تشاركية تجعل من المدرسة فضاء آمنا يحتضن جميع المتعلمات والمتعلمين، ويعزز قيم الاحترام والمساواة والمواطنة.
أما اليوم الثاني، فخصص لاستكمال جلسات تبادل الخبرات، وصياغة خلاصات وتوصيات عملية من شأنها دعم استدامة تجربة “مدارس الحماية”، وتعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين، بما يسهم في تعميم الممارسات الناجحة وتطوير السياسات والمبادرات الهادفة إلى حماية الأطفال داخل المؤسسات التعليمية.
وتعكس هذه المبادرة تنامي الوعي بأهمية جعل المدرسة فضاء للتعلم والتنمية والحماية في آن واحد، انطلاقا من قناعة مفادها أن جودة التعليم ترتبط أيضا بتوفير بيئة آمنة ومحفزة، تضمن كرامة الطفل، وتحميه من مختلف أشكال العنف والإقصاء والتمييز.
Comments 1
حبدا لو نغير العنوان بكلمتي “المدرسة الآمنة”لتفادي مفهوم الحماية وأبعاده السياسية والتاريخية التي تحيلنا عن لا وعي على مؤسسات تعليمية مرتبطة بالمستعمر واطره التي كانت تكرس للفرنسة على جميع الأصعدة….
مع أزكى التحياة وبالتوفيق والسداد ودمتم أوفياء للمصلحة العامة.