احتضنت مدينة طنجة يومي 24 و25 يوليوز 2026 أشغال المحطة الحادية عشرة من القافلة الوطنية لبرنامج “مشاركة” المنظمة من طرف وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة و الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب في إطار الدورات التكوينية الجهوية الرامية إلى تعزيز مشاركة النساء في العملية السياسية، استعدادا للاستحقاقات الانتخابية لسنتي 2026-2027.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور ممثل وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة إلى جانب ممثلي الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب وعدد من الخبيرات والخبراء والفاعلات والفاعلين في مجالات القانون والعلوم السياسية والتواصل الرقمي، إضافة إلى مشاركة نساء فاعلات يمثلن الأحزاب السياسية والمجتمع المدني ومختلف القطاعات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
ويأتي تنظيم هذه المحطة في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الحضور النسائي في مراكز القرار، وتقوية قدرات النساء الراغبات في الانخراط في العمل السياسي، عبر برنامج تكويني يجمع بين التأطير القانوني والمؤسساتي، وبناء المهارات القيادية، وآليات إدارة الحملات الانتخابية، وتقنيات التواصل السياسي والرقمي.

وتضمن البرنامج مجموعة من الجلسات العلمية والتطبيقية، تناولت الإطار القانوني المنظم للانتخابات، والقيادة النسائية من أجل التغيير، وتقنيات إعداد وتدبير الحملات الانتخابية، والتواصل السياسي الرقمي، إضافة إلى ورشات محاكاة وعمل جماعي مكنت المشاركات من ترجمة المعارف النظرية إلى ممارسات عملية، وتبادل الخبرات والتجارب.

وأكد ممثل الوزارة في كلمته الافتتاحية، أن هذا البرنامج يندرج ضمن الرؤية الوطنية الهادفة إلى تمكين النساء سياسيا وتعزيز حضورهن في المؤسسات المنتخبة، بما ينسجم مع مقتضيات الدستور والتزامات المملكة في مجال المساواة وتكافؤ الفرص.

وتشكل محطة تطوان، باعتبارها المحطة الحادية عشرة ضمن القافلة الوطنية، خطوة جديدة في مسار بناء شبكة من القيادات النسائية المؤهلة للمساهمة الفاعلة في تدبير الشأن العام، وترسيخ المشاركة السياسية للنساء، بما يسهم في تعزيز الديمقراطية وتحقيق التنمية المستدامة.
