أوقفت المصالح الأمنية بمدينة تطوان، اليوم الثلاثاء 11 غشت الجاري، سيارتين على مستوى السدود القضائية المقامة بمداخل المدينة، كانتا تقلان عددا من المهاجرين السريين.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جرى توقيف الأشخاص الذين كانوا على متن السيارتين وإخضاعهم للحراسة النظرية، في انتظار استكمال الأبحاث والتحريات اللازمة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات المحتملة.
وتأتي هذه العملية في سياق تشديد الإجراءات الأمنية بمداخل مدينة تطوان ومحيطها، في إطار الجهود الرامية إلى التصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية، خصوصاً في ظل حالة الاستنفار التي تشهدها المنطقة منذ الأحداث الأخيرة المرتبطة بمحاولات الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة.
كما تتزامن هذه التطورات مع تداول دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تنظيم محاولات جديدة للهجرة في 15 غشت الجاري، وهو ما دفع المصالح الأمنية إلى تعزيز المراقبة بالسدود القضائية وتشديد عمليات التفتيش، خاصة على المركبات التي تثير الشبهات.
وتندرج هذه التدابير ضمن الإجراءات الاستباقية الرامية إلى رصد أي تحركات مرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية والتعامل معها وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.