رواية الليالي البيضاء تعود إلى الواجهة مع أبناء جيل زاد

سلمى القندوسي

رواية الليالي البيضاء للكاتب الروسي “دوستويفسكي” التي كتبها قبل 178 سنة، تعود بحضور قوي بين أبناء جيل زاد، مما جعل عدد مبيعاتها يقفز و يرتفع بشكل خيالي.
هذه الرواية تتحدث عن شخص يتخيل كثيرا (شاب حالم)، شاب يلتقي بشابة، ليلا، يجدها تبكي، يحمله الفضول ليسألها، عندما سيسألها، سيصبحون أصدقاء، ستحكي له ماضيها و سيحكي لها ماضيه؛ و أنه هو كان إنسان لا يتقبل ذاته، و أنه هو إنسان؛ كان من المستحيل أن يقترب من فتاة ما، و أن تلك الصدفة التي جمعتهم هي التي جعلته يتقبل ذاته، و هكذا لن يبقى يتخيل القصص فقط و إنما سيحققها على أرض الواقع، و ما دام هو يجهل السبب وراء دموعها، سيتعلق بها و لن يعتبرها مجرد صداقة بينهم، و سيرغب في معرفة ماضيها و سيتمناها لنفسه.
في حين هي وراء دموعها كان هناك انتظار لشخصٍ آخر، و سيصل في لحظة، بالرغم من أنه سيعرف كل شيء، و ستُخبره بكل شيء، سيحاول مساعدتها لتتواصل بذلك الشخص، الذي كان سبب دموعها، و سيظلون ينتظرونه لمدة أربع ليالي حتى يأتي.
اليوم الذي سأتي فيه، و بالرغم من أنها كانت تعرف كل شيء، و كان قد أخبرها الآخر في الليلة الأخيرة بكل ما في الأمر، ستختار الذهاب مع الأخير و تتركه هو، بعدما كان في كل الليالي البيضاء في هذه الرواية، كان هناك أمل أن يكون هو (الشاب الحالم) من سيكمل معها الطريق، في حين جاء الأخير في آخر لحظة و أخذها منه، و ذهب.
من هذا كله، مجموعة من القراء يرون أن هذه الرواية هي رواية تافهة، و أن أحداثها غير منطقية، خاصة لأنها كانت مخيبة للآمال في نهايتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist