تحول مستودع للألمنيوم بشارع عبد الرحمان الداخل في طريق بوعنان بمدينة تطوان، إلى ما يشبه “معملاً سرياً” لتذويب الألمنيوم والحديد ومعالجة بقايا الصباغة داخل أفران كهربائية، في غفلة من أعين السلطات.
النشاط غير المرخص يتسبب في انبعاث روائح خانقة ومواد مضرة بالصحة والبيئة، ما جعل ساكنة الأحياء المجاورة، إلى جانب المارة والتلاميذ بالمؤسسة التعليمية القريبة، إضافة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة بجمعية “حنان”، يعيشون تحت تهديد يومي مباشر.
ورغم أن السكان تقدّموا بشكايات للسلطات المحلية والإقليمية، إلا أن الوضع ما يزال على حاله، حيث كثّف صاحب المستودع نشاطه مؤخراً ليلاً، خصوصاً في عطلة نهاية الأسبوع، هرباً من الأنظار.
السكان يتساءلون: إلى متى ستبقى هذه الأنشطة الملوثة خارج القانون؟