نفت المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي روعة بيوتي صحة الأخبار المتداولة حول سجنها لأربعة أشهر بسبب احتجاجها على ورش بناء كان يشتغل يوم الأحد.
وأوضحت أن ما جرى تداوله نقلاً عن “الشركة” لا أساس له من الصحة، مؤكدة في المقابل صدور حكم ابتدائي يقضي بسجنها 3 أشهر موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها 200 ألف درهم.
وأكدت روعة أنها قررت استئناف الحكم، معربة عن ثقتها في براءتها من التهم الموجهة إليها، مشيرة إلى أنها حالياً في بيتها وكل ما يُنشر عن اعتقالها غير صحيح.
وتعود فصول القضية إلى فيديو كانت روعة قد نشرته قبل أشهر على إنستغرام، ظهرت فيه وهي تحتج على استمرار أشغال ورش بناء خلال يوم الأحد، متهمة الشركة المشغلة بالإزعاج وعدم احترام راحة الساكنة.