المغرب وفرنسا.. مشهد يتكرر هذه المرة في مونديال الشباب وحساب وجب تصفيته

محمد الحضري

وشاءت الأقدار أن يكون مشهد نصف نهائي كأس العالم U20 أن يجمع المغرب وفرنسا من جديد ليعيدنا لذكريات مونديال قطر التاريخي حيث الأسود واجهوا الديكة كذلك.

مباراة بطعم الثأر أتى وقتها وحان موعدها فأشبال الأطلس على بعد خطوة واحدة للوصول نحو نهائي كأس العالم.

مسار أشبال وهبي لم يكن طريقهم مفروشا بالورود بل واجهوا مدارس كروية مرموقة في “مجموعة الموت “إسبانيا والبرازيل والمكسيك وأشد المتشائمين لم يكن لديه أمل ضئيل أو توقع تأهل الأشبال لكنهم فاجئونا وتحدوا الصعوبات وتسلقوا الدرجات بعبور جسر إسبانيا والبرازيل بنجاح وكبوة واحدة أمام المكسيك كانت تحصيل حاصل في مجموعة منحت أشبال أشبالنا ريادة الترتيب عن جدارة.

وفي دور الثمن واجه الأشبال منتخب آسيويا له اسمه وتاريخه ويمتلك خامة لاعبين مميزة فكوريا الجنوبية كانت ضحية الأشبال قدموا من خلالها مباراة ولا في الأحلام انهارت كوريا أمام أشبال لا تعرف سوى طريق الشباك فواصل رجال وهبي مسارهم بنجاح نحو الربع حيث التقوا مع

أمريكا التي اعتبرت أقوى هجوم في المونديال ولكنها لم تسجل سوى ركلة جزاء وخابت توقعاتها أمام دفاع مغربي من حديد جعل أمريكا تعاني الويلات والمغرب خطف بطاقة العبور نحو بثلاثة رصاصات.

 

أما فرنسا فطريقها لا يشبه المغرب أبدا لكنها نجت بأعجوبة بإقصاء مبكر بعد عبورها لدور المجموعات حيث واجهوا اليابان الساموراي قدم كل شيء في كرة القدم أضاع الكثير من الفرص والحظ أدار ظهرهم قبل أن يقضون عليهم في وقت قاتل.

وفي ربع نهائي تقابلت فرنسا مع النرويج في حوار أوروبي خالص حسمه الديكة لصالحهم.

إذن المغرب وفرنسا قمة تحبس الأنفاس وتجعل العالم يترقب مواجهة على صفيح ساخن فهل يستطيع الأشبال الثأر من الديك الفرنسي والقضاء عليه ؟ هل يجعل أشبال الأطلس كل المغاربة فخورين بهم؟ هل يواصلون كتابة التاريخ ويصلون للمشهد الختامي ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist