أشبال الأطلس يرفعون السقف، والركراكي مطالب بالتتويج القاري

زكية العبودي

في ليلة كروية ستُخلّد في الذاكرة، تمكن المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة من تحقيق إنجاز تاريخي بالفوز على نظيره الأرجنتيني بهدفين دون رد، في المباراة النهائية التي جرت فجر يوم الاثنين 20 أكتوبر الجاري بمدينة الشاليه.


أشبال الأطلس سيطروا على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، وفرضوا أسلوبهم بثقة وانضباط تكتيكي كبيرين، ليحسموا النتيجة بهدفين مبكرين أنهيا أحلام “التانغو” في العودة. بهذا الفوز، يُتوّج المغرب لأول مرة في تاريخه بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة، في إنجاز كروي غير مسبوق يفتح صفحة جديدة في مسار الكرة المغربية.


المدرب محمد وهبي، الإطار الوطني الذي بصم على مشوار استثنائي، وضع بصمته بذكاء تكتيكي واضح، إذ عرف كيف يرسم خطة الفوز، ويُهيئ لاعبيه نفسياً وتقنياً لخوض النهائي بثقة الأبطال. ووراء هذا الإنجاز جيل من اللاعبين الموهوبين الذين جسدوا روح الجماعة والانضباط والقتالية في الميدان.


هذا التتويج العالمي رفع سقف التطلعات عالياً، وجعل الشارع المغربي يطالب بالمزيد. فبعد أن بلغ الأشبال قمة المجد، أصبحت الأنظار الآن موجّهة نحو المنتخب الأول بقيادة وليد الركراكي، الذي سيخوض نهائيات كأس إفريقيا للأمم بالمغرب مطلع شهر دجنبر المقبل.
المغاربة اليوم ينتظرون تتويجاً قاريّاً يُكمل الحكاية ويُثبت أن “المغرب الجديد” في كرة القدم يسير بخطى ثابتة نحو العالمية، من القاعدة إلى القمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist