لعنة التسعين.. تقتل الناشئين قبل صافرة النهاية :

محمد الحضري

لا شك أن كل مغربي وأنا من ضمنهم تفاجئنا كثيرا بل صدمنا في آخر مباراة المغرب والبرازيل في آخر اللحظات.
كانت الأمور طيبة وكل المؤشرات تدل على اقتراب حسم المباراة بضربات الترجيح والجميع ينتظر الصافرة لكنها تأخرت !!
لنعود قليلا ما حدث في اللقاء ونسترجع شريط الأهداف تقدم السليساو أولا لكن ثقتنا بأنفسنا لم تهتز رغم أننا لم نكن في مستوانا المعهود فالبرازيل استحوذت على الكرة والمغرب ظل يدافع عن مرماه قبل أن يعيد باها بصيص أمل من نقطة الجزاء ترجمها بنجاح.
لكن الجدل التحكيمي كان في عدم احتساب ركلة جزاء (اعتبرها احتكاك عادي) قد تكون غيرت مجرى المباراة.
تعادل ظل صامدا.. ركلات الترجيح تقترب ولكن أتت الصاعقة ! خطأ دفاعي وسهو في رقابة المهاجم البرازيلي الذي قضى كليا على أحلام أشبال الأطلس.

شخصيا.. انفجرت غضبا ولم أتحمل رؤية هذا المشهد وهذا السيناريو البشع ! لم أستحمل رؤية شباب صغار يبكون وهم لا يستحقون الخروج بهذه الطريقة القاسية.

فعلا كرة القدم درس.. وعليهم تعلم ذلك مستقبلا صحيح شربوا كأسا مرا للمرة الثانية وخرجوا من نفس الدور ولكنهم غادروا مرفوعين الرأس والعالم وقف لهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist