يشكو عدد من أولياء أمور تلاميذ مدرسة خالد بن الوليد الابتدائية بمدينة تطوان من “اختلالات تدبيرية” قالوا إنها تؤثر على السير العادي للمؤسسة، وتنعكس على المناخ التربوي، وفق ما ورد في شكاية وُجهت إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وبحسب الوثائق التي توصلت بها الجريدة، فقد عبّر أولياء الأمور عن انزعاجهم مما وصفوه بـ“توتر داخلي” بين مكتب جمعية الأمهات والآباء، وهو ما أدى – حسب قولهم – إلى تعطّل عدد من الأنشطة وغياب الانسجام المطلوب داخل مجتمع المدرسة.
اختلالات في تدبير جمعية الآباء
وأشار المشتكون إلى أن مكتب جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ يعيش “سوء تدبير” تجلى في:
عدم احترام الآجال القانونية لعقد الجموع العامة وانتخاب المكتب.
غياب إشراك الآباء في القرارات وفي الأنشطة.
تقديم ملاحظات متعددة حول طريقة التسيير دون التفاعل معها.
اتخاذ قرارات “منفردة” باسم الجمعية لا تخدم المؤسسة، حسب تعبير أولياء الأمور.
كما تحدثت الشكاية عن “استغلال سيئ للموقع التمثيلي داخل المؤسسة”، داعية إلى إعادة النظر في طريقة اشتغال الجمعية بما يضمن الشفافية والانسجام مع الأطر الإدارية والتربوية.
ودعا الموقعون على الشكاية المصالح الإقليمية إلى التدخل من أجل:
حل الخلافات بين الأطراف المتنازعة داخل المؤسسة.
إعادة تنظيم عمل جمعية الآباء وفق القوانين الجاري بها العمل.
ضمان التواصل السليم بينها وبين والأسر.
حماية الجو التربوي من أي توترات قد تنعكس على مصلحة التلاميذ.
وأكدت الشكاية أن الهدف من هذه الخطوة “ليس التصعيد”، وإنما “الحفاظ على مصلحة الأطفال وصون صورة المؤسسة وضمان السير الطبيعي للدراسة”.
وتعكس هذه الشكاية حالة “احتقان صامت” داخل مدرسة خالد بن الوليد، قد يتطلب – بحسب أولياء الأمور – معالجة سريعة لإعادة الانسجام بين مختلف المتدخلين وضمان حكامة تربوية أفضل داخل المؤسسة.