كما كان متوقعا، حجز المنتخب المغربي مكانه في ربع نهائي ، عقب انتصاره الصعب على شقيقه السعودي بهدف نظيف.
ورغم قلة الفرص وتراجع مبالغ فيه من العناصر الوطنية بعد الهدف، السعودية مع ثعلبها رونار قدموا مباراة مميزة في الشق الهجومي حاولوا العودة ولكن جل محاولاتهم عرفت تواجد دفاع مميز مع سعدان والبوفتيني والحارس بنعبيد.
غاب هجوم المغرب عن الأنظار ورونار لم يستسلم زج بأربعة تغييرات لعله يعود في النتيجة، وأتت فرصة ذهبية للأخضر من نقطة الجزاء لم ينجح البديل الحمدان في إسعاد شعبه.
المنتخب السعودي سيطر واستحوذ والمغرب ظل وفيا بنهجه الدفاعي والحفاظ على نظافة مرماه.
ليتأهلا المنتخبين معا المغرب متصدرا والسعودية وصيفا، أسود السكيتوي في مواجهة نسور قاسيون وثعالب رونار أمام الفدائي الفلسطيني.
لكن رغم التأهل،مستوى منتخبنا الوطني لا يعطي انطباعا إيجابيا وربما قد لا يواصل رحلته طويلا بهذا الشكل وبهذا الأسلوب الذي ينبغي تغييره وتقديم مستوى أفضل في المباريات القادمة.