نجح منتخب مالي في تحقيق نتيجة التعادل والخروج بنقطة قد تفيده في سباق التأهل عن هذه المجموعة على حساب المنتخب الوطني بهدف لمثله،في اللقاء الثاني عن الجولة الثانية بسيد ملاعب أفريقيا مولاي عبد الله بالرباط قرابة أكثر من 60ألف متفرج.
نقطة في عمقها هي إيجابية للمغرب وليست سيئة لكن الأداء لم يكن على أتمه خاصة في الشوط الثاني وتضييع فرص بالجملة،كادت أن تجعل بدل للنقطة ثلاثة.
في تفاصيل لقاء كان مآله عسيرا مع خصم صعب لعب بشكل متوازن مالي لم تركن للدفاع الكلي ولكن المغرب أهدر العديد من فرص محققة في الشوط الأول وخاصة من المجتهد ابراهيم دياز والصيباري أمام مرمى فارغ.
حتى جائت ركلة جزاء قبيل صافرة الفصل الأول ترجمها الأنيق دياز لهدف حرر الجماهير والركراكي وتنفسنا به الصعداء.
بيد أن سيناريو المباراة في شوطها الثاني كان عكس التوقعات لم ننجح على الحفاظ لنتيجة التقدم،بل كانت مالي تبحث عن التعادل وبلغت سبيلها في النهاية،سينايوكو يعيد منتخب بلاده للمباراة ويجبر الركراكي على ايجاد حلول من خلال التغييرات.
تغييرات لم تجدي نفعا ولم تقد
تغييرات لم تجدي نفعا ولم تقدم أي إضافة،وفرصة النصيري التي أهدرها بغرابة شديدة وضحت صعوبة المباراة وانتهت بتعادل ليس بالسيء ولكنه لديه أكثر من علامة استفهام على المردود المقدم.
المغرب يظل في الصدارة بأربعة نقاط،في انتظار آخر نزاله مع زامبيا في مباراة عنوانها العبور الرسمي للدور القادم.