تُوجت الفاعلة الجمعوية المغربية فوزية محمودي، يوم الأحد 15 فبراير في دبي، بجائزة صانع الأمل العربي في دورتها السادسة، وهي المبادرة التي تحتفي بالنماذج الملهمة في العمل الإنساني والتطوعي عبر العالم العربي، وتسعى إلى بث روح البذل والعطاء وتحفيز الشباب على الانخراط الفاعل في خدمة مجتمعاتهم.
وجاء هذا التتويج تقديراً للمسار المتميز الذي بصمت عليه محمودي في المجال الاجتماعي، حيث كرّست جهودها لمواكبة الفئات الهشة وإطلاق مبادرات تضامنية كان لها أثر ملموس في محيطها، ما جعل تجربتها تحظى بإشادة واسعة داخل لجنة التحكيم وبين المتتبعين.
وتعد الجائزة واحدة من أبرز المبادرات العربية الداعمة لثقافة التطوع، إذ تسلط الضوء على قصص النجاح التي تصنع فرقاً حقيقياً في حياة الناس، وتقدم قدوات إيجابية قادرة على إلهام الأجيال الصاعدة.
ويشكل فوز محمودي محطة اعتراف جديدة بحضور الكفاءات المغربية في مجالات العمل المدني والإنساني، ويعكس قدرة الفاعل الجمعوي المغربي على الإبداع وإحداث التغيير متى توفرت الإرادة وروح المسؤولية.