سجّلت أسعار الذهب انخفاضًا بنحو واحد في المائة، الثلاثاء 17 فبراير، في ظل استمرار ضعف أحجام التداول بالأسواق الآسيوية الرئيسية بسبب عطلة السنة القمرية الجديدة، إلى جانب صعود الدولار الذي زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
فقد تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0,9 في المائة ليبلغ 4947.98 دولارًا للأوقية (الأونصة)، بعدما كان قد خسر نحو واحد في المائة في وقت سابق من الجلسة. كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 1,6 في المائة لتصل إلى 4966.80 دولارًا للأوقية.
وجاء هذا التراجع بالتزامن مع ارتفاع مؤشر الدولار بنسبة 0,2 في المائة مقابل سلة من العملات، ما جعل الذهب، المُسعّر بالعملة الأمريكية، أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، الأمر الذي يحدّ عادة من الطلب عليه.
في السياق ذاته، كانت الأسواق الأمريكية مغلقة يوم الاثنين بمناسبة عطلة يوم الرؤساء، فيما تواصل إغلاق عدد من الأسواق الآسيوية، من بينها الصين وكوريا وتايوان، احتفالًا بالسنة القمرية الجديدة، وهو ما انعكس على مستويات السيولة والتداول.
أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد هبطت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2,7 في المائة إلى 74.51 دولارًا للأوقية، بعد أن كانت قد تراجعت بأكثر من ثلاثة في المائة في وقت سابق. كما انخفض البلاتين بنسبة 0,8 في المائة إلى 2025.05 دولارًا، وتراجع البلاديوم بنسبة 1,5 في المائة ليصل إلى 1698.10 دولارًا للأوقية، وسط أجواء حذرة في الأسواق العالمية.