في حادثة مؤلمة هزت مشاعر المغاربة، عثر على جثة الطفلة سندس، التي لم تكمل عامها الثاني، بعد أكثر من أسبوعين من اختفائها، وذلك في مجرى أحد الأودية بحي كرينسيف بمدينة شفشاون.
وقد جاءت هذه النهاية الحزينة بعد أيام طويلة من البحث المتواصل، شارك فيها متطوعون من أبناء المنطقة إلى جانب السلطات المحلية، حيث جابت فرق البحث الأزقة والممرات والوديان على أمل العثور على الطفلة حية. لكن الأقدار شاءت أن تنتهي القصة بشكل مأساوي ترك حزناً عميقاً في قلوب الساكنة وكل من تابع هذه القضية.
وكان خبر اختفاء الطفلة قد أثار تعاطفاً واسعاً بين المواطنين، إذ عبر كثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تضامنهم مع أسرتها، داعين إلى تكثيف عمليات البحث والعودة بها سالمة. كما جسدت هذه الواقعة روح التضامن الإنساني، حيث هب العديد من المتطوعين للمشاركة في عمليات التمشيط أملاً في العثور عليها.
ومع العثور على الجثة، خيم الحزن على المدينة، وتحولت مشاعر الأمل التي رافقت البحث إلى صدمة وألم كبيرين، خاصة أن الضحية طفلة في عمر الزهور لم يمهلها القدر فرصة لاكتشاف الحياة.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة أهمية اليقظة المجتمعية وتعزيز حماية الأطفال، حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي التي تمس وجدان المجتمع بأسره.
رحم الله الطفلة الصغيرة وأسكنها فسيح جناته، وألهم أهلها الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.