حقق المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة فوزاً مستحقاً على نظيره الجزائري بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي احتضنتها ليبيا، مؤكداً مرة أخرى الإمكانيات الكبيرة التي يزخر بها هذا الجيل الصاعد، وقدرته على فرض أسلوبه وتحقيق نتائج لافتة.

في المقابل، اكتفى المنتخب المغربي الأول بالتعادل الإيجابي في مباراته الودية التي جرت بالعاصمة الإسبانية مدريد أمام منتخب الاكوادور من أمريكا الجنوبية، في لقاء بصم فيه “أسود الأطلس” على أداء مقنع تحت قيادة الناخب الوطني وهبي. ورغم غياب الفعالية الهجومية في بعض الفترات، أظهر الفريق شخصية قوية وتنظيماً جيداً، خاصة وأنها تعد من أولى مبارياته بعد رحيل وليد الركراكي.

وبين تألق الصغار ومحاولات الكبار لاستعادة التوازن، تبدو الكرة المغربية في طريقها لاستعادة بريقها، وسط تفاؤل جماهيري متجدد بمستقبل واعد يمزج بين الحاضر والمستقبل.