اهتز حي المحنش بمدينة تطوان، صباح اليوم الأحد 29 مارس الجاري، على وقع العثور على جثة طالبة جامعية داخل مقر سكناها، في حادث مأساوي خلّف حالة من الاستنفار في أوساط الساكنة المحلية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى اكتشاف جثمان الهالكة داخل المسكن الذي كانت تقيم فيه لمتابعة دراستها الجامعية، قبل أن تكشف المعلومات الأولية أن سبب الوفاة يرجح أن يكون ناتجاً عن اختناق بغاز البوتان، في حادث عرضي كاد أن يخلف حصيلة أكبر من الضحايا.
كما أفادت المعطيات ذاتها أن أربع طالبات أخريات كنّ متواجدات داخل المسكن نفسه، تعرضن بدورهن للاختناق، حيث جرى نقلهن لتلقي الإسعافات الضرورية، وهن حالياً في وضع صحي مستقر ويتماثلن للشفاء.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية والمصالح الأمنية، مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية، حيث تم نقل جثمان الراحلة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل بمدينة تطوان، قصد إخضاعه للتشريح الطبي لتحديد كافة ملابسات الوفاة بدقة.
وقد خلف الحادث صدمة وحزناً كبيرين في صفوف زملاء وزميلات الطالبة، الذين عبروا عن أسفهم العميق لفقدانها، مطالبين بكشف جميع تفاصيل هذا الحادث الأليم وتعزيز إجراءات السلامة لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.
هذا، وقد فتحت الجهات المختصة تحقيقاً لتحديد ظروف وملابسات الواقعة بشكل دقيق.