يشهد سوق البيض في المغرب منحى تصاعديا في الأسعار، حيث وصل ثمن البيضة الواحدة إلى حوالي 1.50 درهم، في ظل استمرار الضغوط التي تطال عددا من المواد الاستهلاكية الأساسية، ما أعاد النقاش حول أسباب الغلاء وحدود مسؤولية المتدخلين في سلسلة التوزيع.
ووفق معطيات متداولة، تقوم الضيعات العصرية ببيع البيض بأثمنة تتراوح ما بين 0.80 و1.10 درهم للوحدة، غير أن السعر يرتفع عند وصوله إلى المستهلك بسبب تعدد الوسطاء وتكاليف النقل والتوزيع، الأمر الذي يساهم في اتساع هامش الفارق بين سعر الإنتاج وسعر البيع النهائي.
في المقابل، يؤكد مهنيون في القطاع أن السوق الوطنية تعرف وفرة في الإنتاج، حيث يصل المعدل اليومي إلى حوالي 23 مليون بيضة، وهو ما يسمح بتغطية الطلب المحلي وتوفير احتياطي مريح دون تسجيل خصاص.
ويرى البعض أن السعر في حدود 1.30 درهم قد يظل مقبولا نسبيا بالنظر إلى ارتفاع تكاليف الأعلاف والمواد الأولية الضرورية للإنتاج، مشددين على أن تحقيق توازن الأسعار يظل رهينا بإعادة تنظيم السوق والحد من تعدد الوسطاء بما يضمن حماية القدرة الشرائية للمواطن واستقرار القطاع.