في الرابع عشر من أبريل، عبر فترات تاريخية مختلفة، شهد العالم سلسلة من الأحداث البارزة
التي تركت بصمتها في مسار التاريخ السياسي والعلمي والعسكري.
أحداث تاريخية في عام 1471، سقطت مدينة أصيلة في المغرب بيد القوات البرتغالية، في سياق التوسع الاستعماري البرتغالي على السواحل المغربية.
وفي 1865، اغتيل الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن داخل مسرح فورد بواشنطن، في حادثة هزّت الولايات المتحدة وأثرت بشكل عميق في تاريخها السياسي.
أما سنة 1912، فقد عرفت واحدة من أشهر الكوارث البحرية في التاريخ الحديث، حين غرقت سفينة “تيتانيك” بعد اصطدامها بجبل جليدي في شمال الأطلسي، ما أسفر عن وفاة مئات الركاب.
وفي عام 1931، أُعلنت الجمهورية الثانية في إسبانيا عقب سقوط النظام الملكي، في تحول سياسي كبير عرفته البلاد.
وخلال الحرب العالمية الثانية، شهد عام 1944 اندلاع تمرد داخل معسكر أوشفيتز، أحد أبرز معسكرات الاعتقال النازية.
أما سنة 1986، فقد نفذت الولايات المتحدة غارات جوية استهدفت مواقع في ليبيا في عهد معمر القذافي.
مواليد بارزة شهد هذا اليوم سنة 1629 ميلاد عالم الفلك والفيزياء الهولندي كريستيان هوغنس، أحد رواد العلم الحديث. كما وُلد سنة 1891 بهجت باشا.
وفيات في هذا اليوم أيضاً، تُوفي الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن متأثراً بجراحه عقب عملية الاغتيال، كما لقي عدد كبير من ركاب سفينة “تيتانيك” مصرعهم خلال الكارثة البحرية سنة 1912.
ويظل 14 أبريل يوماً حافلاً بالأحداث المفصلية التي طبعت مسارات دول وشعوب عبر التاريخ.