هل ينهي الطريق السيار القاري معانات التنقل بين الدار البيضاء والرباط؟

عبد السلام بن احمد

في ظل الضغط المتزايد الذي تعرفه الطريق السيار الرابطة بين الدار البيضاء والرباط، الممتدة على طول 91 كيلومترا، تتفاقم يوميا معاناة مستعملي هذا المحور الحيوي، الذي يعد من بين الأكثر ازدحاما في المملكة. هذا الشريان الاستراتيجي، الذي يربط بين القطب الاقتصادي (الدار البيضاء) والقطب الإداري (الرباط)، يشهد اختناقات مرورية متكررة، خاصة خلال ساعات الذروة ونهاية الأسبوع، ما يؤثر سلبا على انسيابية التنقل ويكبد مستعمليه خسائر زمنية ومادية.
وفي محاولة للتخفيف من حدة هذا الاكتظاظ، أطلقت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، مطلع سنة 2026، مشروعا طرقيا ضخما يعرف بـ“الطريق السيار القاري”، بكلفة مالية تتراوح ما بين 5 و6.5 مليار درهم. ويرتقب أن يشكل هذا المشروع بديلا استراتيجيا يربط بين الدار البيضاء والرباط، عبر ثلاثة مسارات جديد يهدف إلى تخفيف الضغط عن الطريق السيار الحالية، حيث تم تقسيمه إلى تسعة أشطر أُسندت إلى مقاولات وطنية ودولية.


غير أن هذا المشروع، رغم أهميته، وفي غياب وجود معطيات حول نسب التقدم والآجال الزمنية المحددة لدخوله حيز الخدمة. الأمر الذي فتح الباب أمام عدة تساؤلات مشروعة من طرف المواطنين، الذين يترقبون بفارغ الصبر حلا عمليا لمعاناة يومية مستمرة على واحد من أكثر المحاور الطرقية ازدحاما في المغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist