عبر عدد من أعضاء جمعية الأعمال الإجتماعية لموظفي غرفة الصناعة التقليدية لجهة طنجة تطوان الحسيمة عن استيائهم العميق من الاختلالات التي تعرفها الجمعية مؤخرا على مستوى التدبير وذلك منذ مطلع العام 2025 لحدود التاريخ الحالي.
وصرحت مصادر من داخل الجمعية عن كون الجمعية عرفت منذ سنة 2025 جمودا أو “بلوكاج” كما يسميه أعضاء الجمعية، حيث صرح عدد منهم بأنهم لم يستفيدوا من أية منحة أو نشاط خلال السنة المذكورة دون أي سبب واضح اللهم إلا ما سموه مزاج رئيس الجمعية السابق والذي اعلن وفقهم بصريح العبارة في الجمع العام التجديدي خلال شهر ابريل لسنة 2025 عن امتناعه عن اقامة الأنشطة التي اعتادت الجمعية عن القيام بها وإلغاء بعض الانشطة القارة للجمعية. هذا فضلا عن تنديدهم بما طبع أطوار هذا الجمع العام من سلوكات لا أخلاقية تجلت في لجوء أحد الأعضاء للسب والقذف والتهديد ومحاولة ضرب إحدى العضوات، وهو الشيء الذي تم تجاوزه حبيا في إطار الصلح بعد تدخل إدارة الغرفة في شخص رئيسها الذي يعتبر الرئيس الشرفي للجمعية.
وبالعودة لموضوع المنح، فقد صرح أعضاء من الجمعية عن حرمان أعضائها خلال العام 2025 من منحة عيد الأضحى ومن أنشطة كالاحتفال بعيد المرأة والإفطار الرمضاني وتنظيم التصييف والإصطياف الذي اعتاد الأعضاء من الاستفادة منها كل سنة.
ناهيك عن كون الجمعية في قانونها الأساسي تنص في المادة الثالثة من الباب الأول الذي يحدد شروط العضوية على أنها تتألف من الموظفين الدائمين أي العاملين ومن المحالين على التقاعد، إلا أنه، ودائما وفق تصريح أعضاء من الجمعية تم اقصاء هذه الفئة من الاستفادة من أية منح او خدمات في خرق صريح للقانون الأساسي الذي أقره وصوت عليه الجمع العام وفي مخالفة للجوهر الأساسي لتأسيس مثل هذه الجمعيات التي يجب أن تكون وسيلة للتكافل والتضامن بين جميع الفئات.
كما صرح أعضاء بالجمعية انه وبعد انتخاب مكتب جديد وعوض العمل بمنطق العمل الاجتماعي / الجماعي كما يحيل على ذلك اسم الجمعية “الأعمال الإجتماعية” استمر منطق الإقصاء والتمييز والتحكم، بعد أن تفاجأت أربع مستخدمات للغرفة وعضوات بالجمعية من إقصائهن من مبادرة توزيع الهدايا بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة لسنة 2026، حيث فوجئن برئيس الجمعية يوم 03 أبريل 2026 يوزع الهدايا “خلسة” على زميلاتهن باستثنائهن لأنهن يحسبن على تيار نقابي تعتبره الإدارة غير معترف به ومن المغضوب عليهم…..
هذا وقد صرحت العضوات أنهن لم ولن يقبلن بهذا الإقصاء والتمييز والحيف الممنهج ضدهن في مغرب يكرس مبادئ الانصاف والمناصفة والمساواة ويعتز بنسائه ورجاله، وسيلجأن لجميع الإجراءات والمساطر المعمول بها لرد اعتبارهن.