أعلنت الممثلة المغربية حنان زهدي تعافيها من مرض السرطان، وذلك من خلال رسالة مؤثرة شاركتها مع جمهورها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت فيها عن تفاصيل مرحلة صعبة خاضتها بعيدا عن الأضواء.
وقالت زهدي في رسالتها إنها عادت إلى جمهورها بعد “معركة صامتة” مع المرض، مؤكدة أن فترة الغياب كانت مليئة بالتحديات والأسئلة واللحظات العصيبة التي لم تجد لها جوابا سوى بالصبر والإيمان. وأضافت أن هذه التجربة علمتها أن القوة الحقيقية لا تكمن في البقاء واقفين دائما، بل في القدرة على النهوض بعد كل تعثر.
وأوضحت الفنانة المغربية أنها لم تكن غائبة عن الحياة، بل كانت تتعلم كيف تتمسك بها أكثر، معتبرة أن ابتسامتها اليوم تمثل انتصارا على الألم والخوف والدموع التي أخفتها خلف الصمت طوال فترة العلاج.
وفي رسالتها، فضلت حنان زهدي عدم الخوض في تفاصيل مرضها في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن بعض القصص الجميلة تحتاج إلى الوقت لتروى، لكنها أكدت أنها عادت بقلب مختلف وأكثر امتنانا للحياة وإيمانا بأن “بعد كل عتمة نورا يستحق الانتظار”.
وتعد حنان زهدي من الوجوه الفنية المغربية المعروفة، إذ تنحدر من مدينة الدار البيضاء، وبدأت مسارها الفني منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي. كما درست الفنون والتواصل وحصلت على دبلوم في الإنفوغرافيا، إضافة إلى تكوين في هندسة الديكور. وخلال مسيرتها، شاركت في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية التي بصمت حضورها لدى الجمهور المغربي، من بينها “القضية”، و”عود الورد”، و”دار الضمانة”، و”النهاية”، إلى جانب أعمال أخرى في السينما والتلفزيون..
واختتمت الفنانة رسالتها بالتأكيد على أن مرحلة التعافي ليست نهاية الحكاية، بل بداية فصل جديد من حياتها، في رسالة لاقت تفاعلا واسعا من متابعيها وزملائها في الوسط الفني الذين عبروا عن سعادتهم بتماثلها للشفاء وعودتها إلى الفن.