في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مراقبة جودة المواد الغذائية وحماية صحة المستهلكين، تمكنت اللجنة الإقليمية المختلطة للمراقبة بعمالة المضيق-الفنيدق، اليوم الأربعاء بمدينة مرتيل، من حجز حوالي 30 طنا من مادة الزيتون بعد التأكد من عدم صلاحيتها للاستهلاك.

وحسب معطيات متطابقة، فقد أسفرت التحاليل والفحوصات المخبرية التي خضعت لها الكمية المحجوزة عن تسجيل اختلالات حالت دون تسويقها أو عرضها للاستهلاك، ما دفع السلطات المختصة إلى اتخاذ التدابير القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وتأتي هذه العملية في سياق حملة مراقبة واسعة أطلقتها مصالح قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة المضيق-الفنيدق، استعدادا للموسم الصيفي لسنة 2026، حيث تم وضع برنامج أسبوعي يشمل مختلف الجماعات الترابية التابعة للعمالة، بهدف تشديد الرقابة على المحلات التجارية والفضاءات المفتوحة للعموم والتأكد من احترام معايير السلامة الصحية.
وأكد المصدر ذاته أن السلطات المختصة ستباشر، وفق الإجراءات القانونية الجاري بها العمل، تشكيل لجنة إقليمية للإشراف على عملية إتلاف الكمية المحجوزة، وذلك تفادياً لأي مخاطر محتملة على صحة المواطنين وضماناً لسلامة المنتجات الغذائية المتداولة بالأسواق .