غرفة الليخيرو

التحرير

بعد سلسلة من الإصدارات القصصية والشعرية، يطل علينا عبدالله المتقي، بعنوان قصصي جديد اختار له من العناوين ( غرفة الليخيرو) .
وجاءت هذه المدونة التي صدرت مؤخرا عن دار خريف للنشر بتونس في 100 صفحة،والمهداة لروح صديقه محمد الغزي.
ويمثل هذا الاصدار المجموعة السابعة في ريبورتوار القاص عبدالله المتقي بعد مدونة قصصية قصيرة، وخمس مجموعات قصصية قصيرة جدا.
بدأها ب ( الكرسي الأزرق) الصادرة عن مجموعة البحث في القصة القصيرة بجامعة بن مسيك، وانتهاء ب( يعطيك دودة) ضمن منشورات دار الكتاب.
تبدأ المجموعة القصصية بنص قصصي داخل غرفة بالحي الشعبي ( الليخيرو) بمدينة العرائش .
والليخيرو اسم محرف لاسم ريلوخيرو الذي يعني صانع الساعات باللغة الإسبانية ، نقرأ في القصة الأولى :

( هام في المدينة بحثا عن المدعو ( الليخيرو) ، وأخيرا، أدار المفتاح في القفل، فتش خزانة الملابس، الدولاب، الطاولة الجانبية، القماطر، درج خزين مستحضرات التجميل ولا شيء، ثم.. جلس على حاشية السرير لأخذ استراحة قصيرة ليثير انتباهه صندوق صغير يختبئ في مزهرية أسطوانية، ولم ينتظر كثيرا حتى انفجر الصندوق في وجهه قصصا قصيرة جدا)
ونقرأ على الغلاف الأخير :
( تارة يظن نفسه طالبا ذكيا اسمه ” فكتور” في رواية ” فرانكشتاين” ، أحيانا نسخة مكررة من ” ديك الجن” ، أحيانا ” جريجور سامسا ” لكافكا، وأحيانا أخرى ” خيرون” في اشتباكات المليشيات، ولأن كل الصور والظنون لا تعدو أن تكون تمزقات نفسية، اختار أن يلبس الرجل الذي في قصصه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist