احتضن المعهد المتخصص المتوسطي للتدبير التابع لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يومي 18 و19 يونيو الجاري، دورة تكوينية متخصصة نظمتها جمعية تمودة لتنمية الكهربائيين بتطوان ونواحيها لفائدة الحرفيين والتقنيين والمهندسين العاملين في قطاع الكهرباء.

وجرى تأطير هذه الدورة من طرف مركز نور لتأهيل وتنمية معارف الكهربائيين في قطاع البناء، التابع لشركة Nexans، عبر برنامج تكويني متكامل جمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، بهدف تطوير الكفاءات المهنية للمشاركين ومواكبة أحدث المستجدات التقنية المرتبطة بمجال كهرباء البناء.

وشهدت الدورة مشاركة أزيد من 85 مستفيدا من مختلف التخصصات المرتبطة بالقطاع، حيث تم التركيز على التقنيات الحديثة المعتمدة في إنجاز وصيانة التركيبات الكهربائية داخل المباني، إلى جانب التوعية بأهمية احترام معايير السلامة الخاصة بالمنشآت الكهربائية ذات الجهد المنخفض، وفق مقتضيات المعيار المغربي NM 06-1-100.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التكوين المستمر والرفع من مستوى التأهيل المهني للعاملين في قطاع الكهرباء، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الجودة والسلامة داخل الأوراش والمنشآت الكهربائية، وضمان مطابقة الإنجازات للمعايير التقنية المعتمدة وطنيا.
وفي ختام أشغال الدورة، عبر المشاركون عن تقديرهم لمختلف الجهات التي ساهمت في إنجاح هذا الموعد التكويني، وعلى رأسها رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ومدير الغرفة، ومدير المعهد، وكذا توفيرهم الفضاء والتجهيزات والوسائل اللوجستية اللازمة لإنجاح التكوين.

كما نوه المستفيدون بالمجهودات التي بذلها مسؤولو شركة نكسانس ومؤطرو مركز نور، سواء على مستوى التأطير العلمي والتقني أو من خلال توفير الظروف الملائمة لإنجاح الدورة، بما في ذلك الجوانب التنظيمية والخدمات الموازية، مؤكدين أهمية مثل هذه المبادرات في الارتقاء بمستوى الممارسة المهنية وتطوير كفاءات العاملين في القطاع.
Comments 2
أهنئ جمعية تمودة لتنمية الكهربائيين بتطوان على هذه المبادرة القيمة، التي تساهم في تعزيز التكوين الميداني وتفتح آفاق جديدة أمام المهنيين والحرفيين للاستفادة من أحدث التقنيات والمعارف المرتبطة بقطاع الكهرباء، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات المهنية ومعايير السلامة داخل أوراش البناء.
مهنة تقنيي الكهرباء مهنة شريفة ومهمة، لكن للأسف سوق الشغل بالمغرب يشكو من قلة عدد الحرفيين والتقنيين، وعلية فجمعيتكم المحترمة وإلى جانب جمعيات أخرى، مطالبة بالارتقاء بهذا العمل بمزيد من الجهد في اتجاه التكوين والتأطير، وفتح قنوات مع الشركات المتخصصة وكذا معاهد التكوين المهني والمدارس التقنية الأخري ….