في 6 يوليوز.. القاهرة تولد لتصبح قلب العالم الإسلامي

التحرير

في مثل هذا اليوم من سنة 969م، وضع القائد جوهر الصقلي، بأمر من الخليفة الفاطمي المعز لدين الله، حجر الأساس لمدينة القاهرة، التي تحولت مع مرور القرون إلى واحدة من أعظم العواصم السياسية والثقافية والدينية في العالم الإسلامي.
لم تكن القاهرة مجرد مدينة جديدة، بل كانت مشروعا سياسيا وحضارياً للدولة الفاطمية، التي جعلت منها عاصمة لخلافتها بعد انتقالها من شمال إفريقيا إلى مصر. واختير لها موقع استراتيجي قرب مدينة الفسطاط، لتبدأ رحلة امتدت لأكثر من ألف عام من التأثير في محيطها العربي والإسلامي.
وبعد سنوات قليلة من تأسيسها، شُيد الجامع الأزهر سنة 970م، ليصبح منارة للعلم والفقه واللغة العربية، قبل أن يتحول إلى واحدة من أقدم الجامعات المستمرة في العالم، ومقصدا لطلاب العلم من مختلف البلدان الإسلامية، ومؤسسة لعبت دورا محوريا في الحفاظ على الهوية الثقافية والدينية للأمة.
وعبر تاريخها الطويل، عاشت القاهرة تعاقب دول وإمبراطوريات، من الفاطميين إلى الأيوبيين ثم المماليك والعثمانيين، وظلت مركزا للإدارة والسياسة والتجارة والفنون، كما احتضنت أحداثا مفصلية صنعت تاريخ المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist