إسبانيا تقصي فرنسا بثنائية نظيفة وتبلغ نهائي كأس العالم

التحرير

-المكتب الإعلامي للفيفا
بلغت إسبانيا نهائي كأس العالم بعدما قدمت عرضا متكاملا وتغلبت على فرنسا بنتيجة 2-0 في نصف النهائي الذي احتضنه دالاس ستيديوم، يومه الثلاثاء، ونجح المنتخب الإسباني في الحد من خطورة كتيبة المدرب الفرنسي ديدييه ديشان بفضل تنظيم دفاعي محكم، قبل أن يستغل الفرص التي سنحت له حسم المواجهة بهدفين سجلهما ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو.


ودخل المنتخب الفرنسي اللقاء وهو مرشح بشكل طفيف لبلوغ النهائي، واعتمد على سرعة كيليان مبابي في الهجمات المرتدة، إلا أن المنتخب الإسباني فرض شخصيته تدريجيا وسيطر على مجريات اللعب.
وكاد لامين يامال، الذي احتفل بعيد ميلاده التاسع عشر قبل يوم واحد، أن يفتتح التسجيل بعدما سبق لوكاس ديني إلى الكرة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يتعرض للعرقلة ليحتسب الحكم ركلة جزاء ليتولى تنفيذها ميكيل أويارزابال واضعا الكرة في شباك الحارس مايك مينيان عند الدقيقة 22.


وواصلت إسبانيا ضغطها في الشوط الثاني، مما جعلها تترجم تفوقها بهدف ثان في الدقيقة 58، عندما تبادل بيدرو بورو تمريرة ثنائية رائعة مع داني أولمو، قبل أن ينفرد بالمرمى ويضع الكرة بإتقان في الزاوية السفلى، معززا تقدم “لا روخا” ومقربا فريقه من بطاقة العبور إلى النهائي.
وأجرى المدرب الفرنسي ديدييه ديشان عدة تغييرات هجومية، أبرزها الدفع بديزيريه دوي وريان شرقي مكان برادلي باركولا ومايكل أوليس، على أمل العودة في النتيجة.
وكثف منتخب “الديوك” ضغطه خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن الدفاع الإسباني بقيادة إيمريك لابورت وباو كوبارسي حافظ على تماسكه، بينما تألق الحارس أوناي سيمون في الخروج من مرماه والتعامل مع الكرات الطويلة، ليحافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية.

وستلعب اسبانيا في النهائي ضد الفائز من مواجهة إنجلترا والأرجنتين، حيث سيقام المشهد الختامي يوم الأحد القادم على ملعب نيويورك نيو جيرسي ويتطلع الإسبان إلى التتويج بلقبهم العالمي الثاني، بعدما توجوا للمرة الأولى في جنوب أفريقيا عام 2010.

وفاز اللاعب بيدرو بورو بلقب أحسن لاعب في المقابلة حيث قال: “إنه حلم يتحقق؛ بل إنه يفوق -بكل صدق- أقصى ما كنت أطمح إليه”، مضيفا أنه يعتقد أن الفريق قدم مباراة رائعة وفعل كل ما يلزم للوصول إلى النهائي
“كنا ندرك أننا نواجه فريقا قويا للغاية. هذا إنجاز للفريق بأكمله، وليس إنجازا خاصا بي؛ فالأمر ببساطة يتعلق بتهنئة الجميع لأنهم قدموا مباراة مذهلة”، ختم قوله ظهير أيمن المنتخب الإسباني.
أما مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، صرح للتلفزة الأسبانية قائلا: “لقد بدأنا قبل نحو أربع سنوات بفكرة، وظللنا مخلصين لها، وهي التي أوصلتنا إلى هنا. واجهنا اليوم واحداً من أفضل المنتخبات الوطنية في العالم، لكنهم اصطدموا بأفضل فريق في العالم؛ وهذا هو الفارق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist