استهل المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم مشواره في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي تحتضنها المملكة المغربية، بفوز عريض ومستحق على نظيره الكيني بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد 26 يوليوز الجاري على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات.

وقدم لبؤات الأطلس أداء قويا منذ الدقائق الأولى للمباراة، مؤكدات طموحهن في المنافسة على اللقب القاري، خاصة وأن المنتخب المغربي يخوض هذه النسخة مدعوما بعاملي الأرض والجمهور، بعدما بصم في السنوات الأخيرة على حضور لافت في كرة القدم النسوية قاريا ودوليا.
وأنهى المنتخب المغربي الشوط الأول متقدما بثلاثة أهداف نظيفة، افتتحتها سكينة أوزراوي في الدقيقة 19، قبل أن تضيف مريم عتيق الهدف الثاني في الدقيقة 28، فيما وقعت ابتسام جرايدي الهدف الثالث في الدقيقة 32، لترجم اللبؤات تفوقهن الميداني إلى نتيجة مريحة قبل التوجه إلى مستودع الملابس.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصلت العناصر الوطنية ضغطها الهجومي، حيث عادت ابتسام جرايدي لتوقع هدفها الشخصي الثاني والرابع للمنتخب المغربي في الدقيقة 47، لتحسم المباراة مبكرا وتمنح لبؤات الأطلس أول ثلاث نقاط في مشوارهن بالبطولة، مع أفضلية مريحة على مستوى فارق الأهداف.
ويتواجد المنتخب المغربي النسوي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الجزائر والسنغال وكينيا، وهو ما يجعل الانطلاقة القوية ذات أهمية كبيرة في سباق التأهل إلى الدور المقبل، خاصة أن فارق الأهداف قد يكون حاسما في تحديد ترتيب المجموعة.
ومن المرتقب أن يواجه المنتخب المغربي نظيره الجزائري يوم الخميس المقبل في مباراة مرتقبة تحمل طابعا تنافسيا خاصا، إذ يسعى لبؤات الأطلس إلى تحقيق الفوز الثاني تواليا ووضع قدم في الدور الموالي، قبل اختتام دور المجموعات بمواجهة المنتخب السنغالي.
ويعول الشارع الرياضي المغربي على مواصلة التألق القاري لكرة القدم النسوية الوطنية، التي حققت خلال السنوات الأخيرة قفزة نوعية بفضل الاستراتيجية المعتمدة لتطوير اللعبة، ما مكن المنتخب المغربي من بلوغ نهائي النسخة السابقة والتأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات، في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم النسوية المغربية.