دخلت الإسبانية مار غالثيران التاريخ بعدما أصبحت أول شخص من ذوي متلازمة داون يتولى عضوية برلمان إقليمي في إسبانيا، وذلك بانضمامها إلى البرلمان الإقليمي في منطقة فالنسيا، في إنجاز غير مسبوق يعد الأول من نوعه على مستوى أوروبا.
وتنتمي غالثيران إلى حزب الشعب الإسباني، وكرست أكثر من عقدين من الزمن للدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية، والعمل على تعزيز اندماجهم في مختلف مناحي الحياة. وعقب انتخابها، أكدت أن هذه الخطوة تمثل رسالة أمل تهدف إلى كسر الصور النمطية، وإثبات أن الأشخاص من ذوي متلازمة داون يمتلكون الكفاءة والقدرة على المساهمة في صنع القرار وخدمة المجتمع.
وينظر إلى هذا الإنجاز بوصفه محطة بارزة في مسار تعزيز المساواة وتكافؤ الفرص، إذ يعكس أهمية تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة في الحياة السياسية، ويؤكد أن الكفاءة والإرادة هما الأساس في تحمل المسؤوليات، بعيدا عن الأحكام المسبقة والتمييز، بما يسهم في بناء مؤسسات أكثر شمولًا وتمثيلًا لتنوع المجتمع.