يوافق 23 غشت ذكرى عدد من الأحداث التاريخية البارزة التي امتدت تداعياتها من المغرب وأوروبا إلى مناطق أخرى من العالم، وطبعت مسارات سياسية وعسكرية مهمة.
ففي 1603، توفي السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي، أحد أبرز سلاطين الدولة السعدية، بعد فترة حكم شهدت توسعا سياسيا وعسكريا واقتصاديا مهما للمغرب، ليخلفه ابنه المولى زيدان.
وفي 1514، اندلعت معركة جالديران بين الدولة العثمانية بقيادة السلطان سليم الأول والدولة الصفوية بقيادة الشاه إسماعيل الأول، وانتهت بانتصار العثمانيين، وشكلت نقطة تحول في ميزان القوى بالمنطقة.
وفي 1939، وقعت ألمانيا النازية والاتحاد السوفياتي اتفاق مولوتوف-ريبنتروب، الذي نص على عدم الاعتداء بين الطرفين، وتضمن ترتيبات سرية لتقسيم مناطق النفوذ في أوروبا الشرقية، قبل أيام من اندلاع الحرب العالمية الثانية.
وفي 1942، بدأت معركة ستالينغراد بين القوات الألمانية والسوفياتية، لتتحول لاحقا إلى واحدة من أعنف وأهم معارك الحرب العالمية الثانية، وانتهت بهزيمة كبيرة للقوات الألمانية وشكلت نقطة تحول في مسار الحرب.
وفي 1973، شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم عملية سطو على بنك واحتجاز رهائن استمرت عدة أيام، وهي الحادثة التي ارتبط بها لاحقا مصطلح “متلازمة ستوكهولم”.
وفي 1989، شارك نحو مليوني شخص في إستونيا ولاتفيا وليتوانيا في سلسلة بشرية امتدت مئات الكيلومترات، احتجاجا على السيطرة السوفياتية والمطالبة باستقلال دول البلطيق، في واحدة من أبرز صور الاحتجاج السلمي في أواخر الحرب الباردة.
وفي 1991، أصبح نظام الشبكة العالمية World Wide Web متاحا للجمهور، في خطوة شكلت محطة أساسية في تطور الإنترنت وغيرت لاحقا طريقة التواصل والوصول إلى المعلومات حول العالم.
وفي 2011، سيطرت قوات المجلس الوطني الانتقالي الليبي على مجمع باب العزيزية في طرابلس، مع اشتداد المعارك ضد قوات العقيد معمر القذافي، في تطور اعتبر من أبرز المحطات التي سبقت سقوط نظامه.
اجعل الافتتاحية أكثر خبرية
اختصر الفقرات مع الحفاظ على المعلومات
رتب الأحداث زمنيا بشكل أوضح