انتهى تقريبا سوق الصيف الساخن، بانتقالات أسعدت المغاربة وتواجد هذه الأسماء في كبرى أندية أوروبا وفي أفضل الدوريات.
لا يوجد لاعبين في منتخبات عربية أو أفريقية تتوفر على هذا الزخم ولاعبين من أندية أوروبا الكبرى.
الصيباري وبوعدي يحذوان نحو القمة دون شك بانتقالهما لناديين كبيرين ويحققان الألقاب وصناعة النجوم.
لكن هناك لاعبين مغاربة خيبوا الأمل تماما رغم أن نجمهم سطع في سماء المونديال الأمريكي، انتقال أوناحي لبانايثنايكوس، وشمس الدين الطالبي أصبح بدون نادي حاليا ولا يعرف مصيره.
والعيناوي الذي انتقل للايبزيغ الألماني إعارة ربما أهون من اليونان، والكرواني إلى بنفيكا ولو على سبيل الإعارة لكنه سيتطور بشكل أفضل دون شك.
إذن هذه حصيلة ميركاتو المغاربة فمنهم من اتخذ قرارا في محله،ومنهم تاه في طريقه وربما لم يتوفق في اختياراته.