وأنا أتابع فعاليات الحملات الانتخابية سجلت مايلي ولكم واسع النظر :
أولا : إتقان زعماء أحزابنا الضرب على الدفوف، والرقص على إيقاع الغيطة.
ثانيا : شتاء من دموع التماسيح ، ومحوها بالكلينيكس.
ثالثا : التراشق بالسباب كما لو الأمر نقائض سياسوية، على غرار النقائض الشعرية
رابعا : تفاقم ظاهرة الترحال الحزبي، وتشبه تغيير الملابس الداخلية، مما يعني العهارة السياسية.
خامسا : غياب ثقافة سياسية، ولا شيء يغري سياسيا.
سادسا : ارتفاع سومة الاسترزاق من 200 إلى 500 درهما، وتساوي مشاركة الناخبين في الجريمة.
سابعا : تحقير الرأي الٱخر، عبر استعمال قاموس لغوي خسيس، هو مرٱة لخسة دواخلهم
ثامنا : الزيادة من نسبة تضبيع الناخب وتحويله إلى ماركة انتخابوية مسجلة.
تاسعا : تفاقم الخطابة الديمحرامية، والضحك على الوطن.، دون حشمة، ولن تجد غير ضمائر خائبة.
عاشرا : ومجمل القول، لا شيء عدا أقلية هائلة جدا جدا، تحب هذا البلد ، وخير الكلام ما قل ودل.