1947: اختراق حاجز الصوت لأول مرة

التحرير

في 14 أكتوبر 1947، دخل الطيار الأمريكي تشاك ييغر التاريخ بعدما أصبح أول طيار معروف يتجاوز سرعة الصوت في طيران أفقي مضبوط، على متن الطائرة التجريبية “بيل X-1″، التي أُطلقت عليها تسمية «غلاموروس غلينيس» تيمنا بزوجته.
وجرى الاختبار فوق صحراء موهافي بولاية كاليفورنيا الأمريكية، في إطار برنامج بحثي مشترك بين القوات الجوية الأمريكية واللجنة الاستشارية الوطنية للملاحة الجوية، التي سبقت تأسيس وكالة ناسا. وقد بلغت الطائرة سرعة تقارب 1127 كيلومترا في الساعة، متجاوزة حاجز الصوت الذي ظل لسنوات تحديا كبيرا أمام مهندسي الطيران، بسبب الاضطرابات الهوائية والضغوط التي تواجه الطائرات عند الاقتراب من تلك السرعة.
وكانت الطائرة “بيل X-1” ذات تصميم انسيابي مستوحى من شكل الرصاصات، ومزودة بمحرك صاروخي، كما نُقلت جوا بواسطة قاذفة من طراز “بي-29” قبل إطلاقها لاستكمال الرحلة التجريبية.
ولم يكن هذا الإنجاز مجرد رقم قياسي، بل شكل نقطة تحول في تاريخ الطيران، إذ ساهم في تطوير الطائرات الأسرع من الصوت، وتعميق فهم الظواهر المرتبطة بالطيران عالي السرعة، وفتح الطريق أمام تقدم كبير في مجال الطيران العسكري والمدني خلال العقود اللاحقة.
وبهذا الإنجاز، رسخ تشاك ييغر اسمه بين أبرز رواد الطيران في القرن العشرين، وأصبح يوم 14 أكتوبر محطة بارزة في تاريخ التقدم العلمي والتكنولوجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist