اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 25 أكتوبر 1971، القرار رقم 2758، الذي اعترف بممثلي جمهورية الصين الشعبية باعتبارهم الممثلين الشرعيين للصين داخل المنظمة، ومنح بكين مقعد الصين في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، منهيا تمثيل سلطات جمهورية الصين في تايوان.
وحظي القرار بتأييد 76 دولة، مقابل معارضة 35 دولة، فيما امتنعت 17 دولة عن التصويت، في خطوة شكلت انتصارا دبلوماسيا مهما لبكين، وعكست التحولات التي شهدتها موازين القوى الدولية خلال الحرب الباردة.
ومكّن هذا القرار جمهورية الصين الشعبية من ممارسة حقوق الصين داخل الأمم المتحدة، بما فيها شغل المقعد الدائم في مجلس الأمن والتمتع بحق النقض «الفيتو»، بعد أكثر من عقدين من تولي سلطات تايوان تمثيل الصين في المنظمة الأممية، منذ انتصار الشيوعيين في الحرب الأهلية الصينية سنة 1949.
ولا يزال القرار 2758 يشكل محطة أساسية في تاريخ الدبلوماسية الدولية، كما يحتل موقعا بارزا في الجدل المستمر بشأن وضع تايوان ومشاركتها في المنظمات الدولية، في ظل الخلاف القائم بين بكين والسلطات التايوانية حول مستقبل الجزيرة وتمثيلها دوليا.