1984: اغتيال أنديرا غاندي.. رصاصة أنهت حياة رئيسة وزراء الهند وأشعلت موجة من العنف الطائفي

التحرير

وقد خلفت العملية، المعروفة باسم «النجمة الزرقاء»، غضبا واسعا في أوساط السيخ، ووضعت أنديرا غاندي في مواجهة تداعيات سياسية وأمنية خطيرة، انتهت باغتيالها على يد اثنين من أفراد طائفة السيخ المكلفين بحراستها، هما بيات سينغ وساتوانت سينغ.
ولم يكن الاغتيال سوى بداية لفصل أكثر دموية، إذ شهدت الهند، خلال الأيام الموالية، موجة من أعمال العنف والانتقام استهدفت السيخ، خصوصا في العاصمة نيودلهي، وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى، في واحدة من أكثر الأحداث مأساوية في تاريخ الهند المعاصر.
وعلى المستوى السياسي، تولى نجلها راجيف غاندي رئاسة الحكومة في اليوم نفسه، وسط أجواء مشحونة بالخوف والاضطراب، ليجد نفسه أمام تحديات جسيمة تتعلق باستعادة الاستقرار ومواجهة تداعيات واحدة من أعنف الأزمات التي عرفتها البلاد.
وبعد أكثر من أربعة عقود، لا يزال اغتيال أنديرا غاندي وما أعقبه من مجازر ضد السيخ حاضرا في الذاكرة الهندية، باعتباره حدثا تجاوز حدود الاغتيال السياسي ليكشف خطورة الصراعات الدينية حين تتداخل مع الحسابات السياسية وتتحول إلى عنف جماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist