احتضنت مدينة تطوان يوم أمس الجمعة 17 أبريل 2026، على الساعة الخامسة مساء، بقاعة الندوات بفندق دريم، يوم دراسي مهم سلطت فيه الضوء على واحدة من أبرز القضايا الاجتماعية الراهنة، والمتمثلة في ظاهرة تشغيل الأطفال، وذلك في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة وما تفرضه من تحديات على مستوى الحماية القانونية والتشريعية.

نظم هذا اللقاء كل من جمعية الاتحاد الوطني لنساء المغرب، فرع تطوان – المضيق، بشراكة مع وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، أتى هذا الحدث في إطار تعزيز النقاش العمومي حول واقع تشغيل الأطفال، واستحضار مختلف الأبعاد المرتبطة بهذه الظاهرة، سواء القانونية أو الحقوقية أو الاجتماعية، تحت عنوان: “واقع تشغيل الأطفال بين التحولات الراهنة ومتطلبات الحماية القانونية: مقاربة حقوقية تشريعية”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في المجال القانوني والاجتماعي، من بينهم الأستاذة أسماء أبكان، أستاذة القانون بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، والدكتور عبد الحكيم البوشعيبي، أستاذ القانون بالجامعة ذاتها، إلى جانب حاتم دايدو، المدير الإقليمي للإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات بتطوان، فيما تولى تسيير أشغال هذا اللقاء إبراهيم الفرضاط.
شكل هذا الموعد العلمي مناسبة لتبادل الرؤى والتجارب، ومناقشة الإطار القانوني المنظم لعمل الأطفال، والوقوف عند مدى فعاليته في حماية هذه الفئة، فضلاً عن استشراف آفاق تطوير السياسات العمومية والتشريعات ذات الصلة بما يضمن صون حقوق الطفل وتعزيز آليات الحماية.























