يخلد بيت الصحافة الذكرى الثانية عشرة لتدشينه، عبر تنظيم منتدى حواري نوعي وإطلاق اسم الراحل محمد العربي المساري على قاعة الكتابة، في التفاتة رمزية تعكس مكانة هذا الاسم في الذاكرة الإعلامية والثقافية المغربية.
ويأتي هذا الحدث احتفاء بمسار مؤسسة رسخت حضورها كفضاء للنقاش المهني والتكوين وتبادل الخبرات، حيث شكل بيت الصحافة منذ افتتاحه من طرف جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، منصة لتعزيز حرية التعبير والارتقاء بالممارسة الإعلامية، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها قطاع الإعلام والاتصال.
اختيار اسم محمد العربي المساري لقاعة الكتابة يعد تكريماً لأحد أبرز الوجوه التي بصمت تاريخ الصحافة المغربية بإسهامات وازنة، سواء من خلال كتاباته الفكرية أو أدواره الثقافية والدبلوماسية، حيث ظل اسمه مرتبطاً بالدفاع عن قيم المهنية والمسؤولية والالتزام بقضايا الوطن.
وفي سياق هذا الاحتفاء، تحتضن قاعة محمد العربي المساري أول منتدى حواري حول موضوع: “من نقل الخبر إلى صناعة التأثير: كيف نحمي السردية الوطنية؟”، بمشاركة ثلة من الأكاديميين والفاعلين في مجالات الإعلام والفكر والعلاقات الدولية، من بينهم عبد الجبار الراشدي كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، جمال محافظ عضو كرسي محمد العربي المساري بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، عبد الحميد البجوقي الكاتب والخبير في العلاقات المغربية الإسبانية، وجمال بنحيون عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان.
ويرتقب أن يشكل هذا اللقاء مناسبة لفتح نقاش معمق حول التحولات التي يعرفها المشهد الإعلامي، وأدوار الصحافة في التأثير وصناعة الرأي العام، إلى جانب التحديات المرتبطة بحماية السردية الوطنية في ظل بيئة رقمية متسارعة.
ومن المنتظر أن يعرف هذا الموعد حضور أفراد أسرة الراحل محمد العربي المساري وأصدقائه، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والمثقفين والمهتمين بالشأن الإعلامي والثقافي، وذلك يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 على الساعة السادسة مساء.






















