أعرب المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتطوان، عن قلقه الشديد إزاء تنامي ظاهرة الاعتداءات التي تستهدف نساء ورجال التعليم بالمؤسسات التعليمية، وذلك على خلفية حادث اعتداء وصف بـ”الشنيع” طال الإدارة التربوية للثانوية الإعدادية الفقيه المرير.
وأوضح المكتب الإقليمي، في بيان تضامني صادر بتاريخ 11 أبريل 2026، أن المؤسسة شهدت يوم الخميس 9 أبريل 2026 اعتداء داخل فضائها من طرف أحد أولياء أمور التلاميذ، حيث أقدم على سب وشتم وتلفظ بكلمات نابية في حق الأطر الإدارية والتربوية، مهدداً باستعمال القوة والعنف والوعيد، ما تسبب في حالة من التوتر استدعت تدخل الشرطة المدرسية، مع إحالة المعني بالأمر على أنظار النيابة العامة.
وأعلن المكتب الإقليمي تضامنه المطلق واللامشروط مع مدير المؤسسة وكافة الأطر الإدارية والتربوية التي طالتها الإساءة، مؤكداً على ضرورة توحيد صفوف الجسم التعليمي لمواجهة مختلف أشكال العنف التي باتت تهدد حرمة المؤسسات التعليمية.
كما أدان البيان بشدة السلوك الذي وصفه بـ”البلطجي”، معتبراً أن مثل هذه الممارسات تسيء إلى قدسية المدرسة وتحول فضاءها التربوي إلى مجال للعنف والفوضى، داعياً السلطات المحلية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المعتدي.
وحمل المكتب الإقليمي المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتطوان مسؤولية حماية الأطر الإدارية والتربوية، مطالباً باتخاذ تدابير صارمة في حق كل من يعتدي على حرمة المؤسسات التعليمية أو يمس بكرامة العاملين بها.
وفي السياق ذاته، نوه البيان بروح التضامن والمؤازرة التي عبر عنها العاملون بالمؤسسة من خلال الوقفة الاحتجاجية المنظمة يوم 10 أبريل 2026 بساحة المؤسسة، معتبراً ذلك تعبيراً قوياً عن رفض كل أشكال العنف داخل الفضاء التربوي.
وختم المكتب الإقليمي بيانه بالتأكيد على استمراره في الدفاع عن نساء ورجال التعليم، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بكرامتهم أو بسلامة المؤسسات التعليمية.






















