4 يونيو

يحتفظ الرابع من يونيو بمكانة خاصة في سجل الأحداث العالمية، إذ شهد على مر العقود محطات مفصلية تركت بصماتها في السياسة والحروب والعلوم والثقافة، وتحولت بعض وقائعه إلى نقاط انعطاف غيرت مسار التاريخ الإنساني. ففي مثل هذا اليوم من سنة 1783، نجح الأخوان الفرنسيان جوزيف وجاك إتيان مونغولفييه في إطلاق أول منطاد هوائي في التاريخ، فاتحين بذلك آفاقا جديدة أمام حلم الإنسان القديم بالتحليق في السماء، وممهدين الطريق لظهور تقنيات الطيران الحديثة. وخلال الحرب العالمية الثانية، شهد الرابع من يونيو سنة 1940 نهاية عملية إجلاء القوات البريطانية والفرنسية من شواطئ دنكيرك الفرنسية، في واحدة من أكبر عمليات الإنقاذ العسكري التي عرفها التاريخ المعاصر، بعدما تمكن مئات الآلاف من الجنود من النجاة من الحصار الألماني. وبعد عامين فقط، وتحديدا سنة 1942، اندلعت معركة ميدواي الشهيرة بين الولايات المتحدة واليابان في المحيط الهادئ، وهي المواجهة التي يعتبرها المؤرخون نقطة التحول الحاسمة التي رجحت كفة الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية. أما سنة 1961، فقد شهدت العاصمة النمساوية فيينا لقاءً تاريخياً جمع الرئيس الأمريكي جون كينيدي بالزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشوف، في محاولة لاحتواء التوترات المتصاعدة بين القوتين العظميين خلال ذروة الحرب الباردة. وفي الرابع من يونيو 1989، دوّت أصداء الأحداث الدامية في ميدان تيانانمن بالعاصمة الصينية بكين، بعدما تدخل الجيش...

اقرأ المزيد

اخر الاخبار

حبر نسائي

“​صانعات الثروة.. حافيات الأيدي”: عندما يصبح الفقر مؤنثا بقوة القانون والعرف

“​صانعات الثروة.. حافيات الأيدي”: عندما يصبح الفقر مؤنثا بقوة القانون والعرف

حبر نسائي ​في الحقول البعيدة حيث تطبع الشمس قبلاتها الحارقة على الجباه في المصانع والمعامل، في كواليس الاقتصاد غير المهيكل، وحتى داخل المنازل المغلقة حيث تستنزف الأجساد في أعمال الرعاية والتربية والتدبير اليومي. هناك محرك صامت لا يتوقف عن ضخ الحياة في شرايين المجتمع: إنه جهد النساء، عرق النساء، طاقة النساء، وحلم النساء، حياتهن ومستقبلهن الموقوف بقرار غيابي! ​ومع ذلك، حين نأتي لتوزيع الثروة وتدبير الممتلكات والاعتراف المالي والوصول إلى مراكز القرار الاقتصادي، يتراجع وجه المرأة إلى الظل وتتقدم يد السيطرة الذكورية لتستأثر بالأصل والملكية والتحكم. في مجتمعاتنا الفقر ليس مجرد أرقام جافة في تقارير المؤسسات الفقر حدد له جنس.. إنه "مؤنث". ​تأنيث الفقر لا يعني فقط أن النساء أقل دخلا بل يعني وجود منظومة مركبة صممت بقوة العرف وقصور القوانين لتجعل المرأة تبذل الجهد الأكبر وتملك الأثر الأقل. يطلب من المرأة أن تضحي وأن تساهم ماديا في بناء بيت الزوجية أن تتنازل عن طموحها المهني أحيانا باسم "الاستقرار الأسري".ولكن حين تهب عواصف الطلاق، أو التفكك، أو الفقد، تطالب هذه الصانعة للثروة مجتمعيا بأن تخرج كما دخلت أول مرة: حافية الأيدي بلا غطاء بلا أمان وبلا اعتراف بجداول عرقها وسنوات عمرها لأن ما يمضي من العمر لا يسجل في قائمة رأس مال المجتمع! ​إن هذه السيطرة الاقتصادية الذكورية ليست قدرا...

اقرأ المزيد

اقتصاد

سياسة

رأي

ثقافة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist